<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<!DOCTYPE rss PUBLIC "-//Netscape Communications//DTD RSS 0.91//EN"
 "http://my.netscape.com/publish/formats/rss-0.91.dtd">

<rss version="0.91">

<channel>
<title>رابطة حقوق الإنسان والمجتمع المدني</title>
<link>http://www.sahrcs.com</link>
<description>PHP-Nuke Powered Site</description>
<language>en-us</language>

<item>
<title>تركيا اليوم  غسان المفلح</title>
<link>http://www.sahrcs.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=11523</link>
<description>غسان المفلح :تركيا اليوم..&lt;a href=&quot;http://www.kurdfuture.com/modules.php?name=News&amp;new_topic=1&quot;&gt;&lt;img vspace=&quot;10&quot; hspace=&quot;10&quot; border=&quot;0&quot; align=&quot;right&quot; title=&quot;مقالات وآراء&quot; alt=&quot;مقالات وآراء&quot; src=&quot;http://www.kurdfuture.com/images/topics/article.gif&quot;&gt;&lt;/a&gt;&lt;img width=&quot;140&quot; height=&quot;113&quot; border=&quot;0&quot; align=&quot;right&quot; src=&quot;http://ahewar.net/Upload/user/images/48653039-fae7-4ca1-9aca-cc579c25cecd.jpg&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;div align=&quot;justify&quot;&gt;تطالعنا
 يوميا أخبار ومقالات وكتابات من كل صنف ولون، تتحدث عن الضعف العربي تجاه 
المحيط الإقليمي، إسرائيل تركيا وإيران، وربما تدخل غدا أثيوبيا أو تشاد 
على الخط.&lt;/div&gt;&lt;br&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=&quot;justify&quot;&gt;إسرائيل
 كف هذا الإعلام عن تناولها بوصفها قوة مشابهة لإيران أو تركيا، لأن لها 
وضعها الخاص في المنطقة والعالم، والذي لا نريد الدخول إليه الآن.&lt;br&gt;النغمة
 الآن هي تركيا كصديق وحليف مفاجئ لقضايانا، وإيران كحليف لبعضنا وعدو 
لبعضنا الآخر، يريد قضم أراضينا واحتلالنا، عبر نفوذه الذي كرسه بوسائل 
متعددة، أو أنه يدعم قضايانا المصيرية.&lt;br&gt;تركيا ربطوا هذه الصداقة 
المفاجئة بتولي حزب العدالة والتنمية ذو الخلفية الإسلامية للسلطة، عبر 
انتخابات ديمقراطية نزيهة. هنالك شبه إجماع على ضعف عربي تجاه دولة مثل 
تركيا، القوميون يريدون دولة عربية واحدة، أو ما يشبهها تضامنيا، من أجل 
التعامل مع تركيا كصديق وحليف استراتيجي، والإسلاميون يريدون عودة الخلافة 
العثمانية، وخليط بين التيارين لا يعرف ماذا يريد بالضبط، المحصلة أن هؤلاء
 يعتقدون أن التوتر التركي- الإسرائيلي سببه مناصرة تركيا للقضية 
الفلسطينية، وموقفها من أحداث غزة، وأسطول الحرية، الذي أجبر إسرائيل للمرة
 الأولى في تاريخها على القبول بلجنة تحقيق دولية لبحث هذا الاعتداء على 
أسطول الحرية التركي الذي كان قادما لمساعدة أهالي غزة، وبالطبع، يعاد هذا 
الموضوع إلى إسلامية حزب العدالة. في هذا المجال هنالك ثلاث نقاط لابد لنا 
من توضيحها:&lt;br&gt;- إسرائيل تدرك اكثر من أي طرف كان&amp;quot; أن التغير الاستراتيجي 
الذي حدث للسياسة التركية، نابعا من تغير النظام الدولي أولا وأخيرا، بمعنى
 أن تركيا بعد سقوط السوفييت، وعلاقتها المعقدة بالاتحاد الأوروبي، ومساندة
 مستمرة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، لعمق العلاقة هذه على كافة 
الصعد والمستويات، واعتبار أمريكا&amp;quot; أن تركيا جزء من العالم الحر، ولازلت 
تدعو أوروبا لقبول تركيا في منظومة الاتحاد الأوروبي الذي يحتكر قرار الرفض
 فيه لانضمام تركيا الآن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي. وهذا يتقاطع نسبيا
 مع الرؤية الإسرائيلية، للدور التركي الجديد إقليميا ودوليا، في ظل اقتصاد
 ينمو، ولم يتأثر كثيرا بالأزمة المالية العالمية الأخيرة. تركيا لم تعد 
دورا في العالم الحر أمام المعسكر الشرقي، وإنما دولة تعيد صياغة تواجدها 
الدولي والإقليمي منذ انهيار هذا المعسكر، فهي تريد علاقات حسن جوار مع 
روسيا وتبادل مصالح، ولها في تلك الجمهوريات الإسلامية المتساقطة من انهيار
 المعسكر الشرقي نفوذا موضوعيا، يعود لأسباب تاريخية وأثنية. هذا الدور 
الجديد لا يتناسب مع مصالح إسرائيل، لكنه لا يعارض المصالح الأمريكية، ربما
 بالعكس يدعمها، هذه الأرضية الاستراتيجة التي يمكن أن تفسر تغير التفاعل 
التركي إقليميا ودوليا، ولنلاحظ علاقتها مع طهران من جهة، ومع عرب الممانعة
 والاعتدال معا، من جهة أخرى، أين يمكن أن يستشف المرء أولوية إسلامية في 
تلك العلاقة؟&lt;br&gt;- النقطة الثانية: تركيا تدرك أكثر من غيرها أن أي نفوذ 
لها، يجب أن يبدأ من محيطها، ولهذا باتت حريصة على التواجد كطرف في الملفات
 الإقليمية: وسيطا بين سورية وإسرائيل، وسيط بين إيران والعالم الغربي في 
الملف النووي، طرف تحاول أن تكون في المصالحة الفلسطينية- الفلسطينية، ثم 
حرصها على علاقة مع كافة دول المنطقة، وهذا ما ترفضه إسرائيل وتعتبره على 
حسابها، وهذا صحيح، ولكن المنطلق التركي ليس إسلاميا، وإن بدا كذلك في بعض 
المحطات العارضة.&lt;br&gt;- تركيا تدرك أن الدول العربية كلها لازالت مختصرة في 
سلطاتها، وكل سلطة قوية في دولتها، وعلى هذا الأساس تبني علاقاتها مع 
الجوار العربي. وبالمقابل السلطات العربية تدرك قوتها على دولها، وتدرك 
أيضا ما الذي تريده تركيا، لهذا نلاحظ: حرصا سوريا على علاقة متميزة مع 
تركيا، وتحفظا مصريا في بعض الأحيان على الدور التركي الجديد، وربما موقفا 
سعوديا لازال يترواح بين التحفظ والحرص.&lt;br&gt;فهل سلطات هذه الدول ضعيفة؟&amp;nbsp;&lt;br&gt;الاستراتيجية
 التركية حتى اللحظة لا تريد الانخراط في العلاقات المجتمعية الداخلية لدول
 العالم العربي، كما تفعل إيران، وهذه ميزة تفضلها السلطة العربية.&lt;br&gt;وقبل
 الانتقال لإيران، العلاقات التركية مع محيطها تنعكس على مجمل الدولة 
التركية، زيادة نفوذ واقتصاد يزدهر باعتراف الجميع، بينما في المقلب 
العربي، لم تنعكس هذه العلاقات سوى على أوضاع السلطات العربية، ولا نريد 
الإطالة في هذه النقطة، فهل تحسن الاقتصاد السوري جراء العلاقة الجديدة؟&amp;nbsp;&lt;br&gt;العلاقة مع تركيا حسنت وضع بعض السلطات العربية، إزاء مجتمعاتها وسمحت برفع الاعلام التركية تماشيا مع هجمة شعبوية.&lt;br&gt;مع
 الفارق بين السياستين الإيرانية والتركية، والفارق بين طبيعة النظامين 
السياسية والقانونية، والفارق في علاقاتهما بالغرب، إلا إن إسرائيل لم تعد 
قادرة على التلاءم مع هذا المستجد وخاصة التركي، لأنه على علاقة جيدة 
بالعالم الغربي وخاصة الولايات المتحدة، وعضوا في الحلف الأطلسي.. بينما 
إيران ليست كذلك، ومكشوف عنها الغطاء الدولي بالمعنى النسبي للعبارة.&lt;br&gt;لماذا القوى الإسلامية والقومية منقسمة حيال السياسة الإيرانية، وموحدة تقريبا حيال السياسة التركية؟&lt;br&gt;هل
 لأن تركيا سنية! وإيران شيعية؟ أعتقد أنه سبب واه..ولا تقيم له السلطات 
العربية وزنا، وإن أقامت له بعض الحركات الإسلامية وزنا توافقيا سنيا أو 
تخاصميا شيعيا، إلا أنه سببا للتصدير الإعلامي الشعبوي.&lt;br&gt;الإسلامية عموما
 والشيعية خصوصا، هي رافد نفوذ إيراني مضطر للتدخل في الخارطة الداخلية 
للمجتمعات العربية، وهذا ما يقلق سلطاتها تجاه إيران، وليس الخوف من 
نوويها، او من خطابات الرئيس الإيراني أحمدي نجاد، الخوف أن تتحول إيران 
إلى مقطع داخلي نفوذي ثابت في البنية المجتمعية لبعض المجتمعات العربية، 
كحال العراق ولبنان والآن اليمن. هنا تجدر الإشارة على أن خوف السلطات 
العربية على نفسها أولا وأخيرا، لهذا لا نجد السوريين يخافون من إيران ومن 
السياسة الإيرانية لماذا؟ لسببين:&lt;br&gt;الأول- لايوجد في سورية مجتمع مفتوح نسبيا كحال المجتمع اللبناني، والمصري نسبيا كي تتسلل منه إيران. السلطة ممسكة كل شيء.&lt;br&gt;الثاني-
 لا يوجد في سورية أقلية شيعية قادرة لأن تكون مركزا إيرانيا. فالأقلية 
الموجودة تكاد لا تلحظ في المجتمع السوري، وهي قليلة العدد. بينما ليس 
الحال كذلك في السعودية، او الكويت.&lt;br&gt;أموال، وسائط دينية، خطاب القضية 
الفلسطينية ممانعا وحماسيا. والبحث عن مظلة عسكرية إقليمية لحماية النفوذ 
الإيراني، هذه آليات السياسة الإيرانية، لهذا تخافها السلطات العربية.&lt;br&gt;أما تركيا فالسلطات العربية لدى سياستها هاجس وحيد، وهو الخوف من انتشارها نموذجا ديمقراطيا، وهذا لا ينطبق على إيران.&lt;br&gt;لبنانيا لا يمكن بسهولة إزالة النفوذ الإيراني، وربما أصبح مستحيلا. وأية سلطة لبنانية يجب أن تحوز على شرعية ما من هذا النفوذ.&lt;br&gt;في
 النهاية، السلطات العربية ليست ضعيفة أبدا كما يحلو لبعضنا ان يقول ويحلل،
 ولكنها سلطات لا يمكن ان تعيش دون توتر إقليمي من جهة، وهاجسها&amp;quot; السلطة ثم
 السلطة ثم سلطتها، وبالطبع هنالك فارق بين أن يكون لدى السلطات العربية 
هواجس من محيطها، وبين أن تكون ضعيفة تجاه هذا المحيط، كما أن التخلف عموما
 عن هذا المحيط، لا يعني أبدا أنه غير محمي، وغير قوي تبعا لأولوياته، وأنه
 يخاف من محيطه المتطور، بل ربما العكس هو أحيانا كثيرة يخيف محيطه أكثر 
مما يخاف.&lt;/div&gt;</description>
</item>

<item>
<title>الكاتب السوري فراس سعد خرج من السجن بعد 4 سنوات و40 يوماً</title>
<link>http://www.sahrcs.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=11522</link>
<description>لكاتب السوري فراس سعد خرج من السجن بعد 4 سنوات و40 يوماً
				
			
			
				
&amp;nbsp;
				
			
			
				
				
					
						
						
							
								
								
									
										
										
										
											
												
												
										&amp;nbsp;
											
											
										
										&lt;strong&gt;علمنا من المحامية سيرين خوري أن 
										السلطات السورية أطلقت اليوم &amp;ndash; 9/9/2010 &amp;ndash; 
										سراح موكلها الكاتب والشاعر فراس سعد الذي 
										كان قد صدر بحقه حكماً بالسجن لمدة أربع 
										سنوات قضاها في سجن صيدنايا بتهمة نشر 
										مقالات سياسية معارضة للحكم.&lt;br&gt;
										&lt;br&gt;
										وقد تم الاحتفاظ به حوالي 40 يوماً زيادة 
										بعد انقضاء مدة محكوميته التي من المفروض 
										أن تنتهي في 31 تموز/يوليو المنصرم.&lt;br&gt;
										&lt;br&gt;
										يُذكَر أن فراس سعد كاتب معارض من 
										اللاذقية من مؤيدي اعلان دمشق، ولكنه &amp;quot;مستقل&amp;quot; 
										ولا ينتمي لأي حزب. اتسمت كتاباته بتقد 
										شديد للنظام الاستبدادي، استدعي للتحقيق 
										لعدة مرات من المخابرات العسكرية بعد 
										مقالاته في مواقع الانترنت&lt;/strong&gt;
									
									
										
										
											
												
												
													
														
														
														المصدر:موقع
 
														شفاف الشرق الاوسط 
														-</description>
</item>

<item>
<title>الرجال يصابون باكتئاب ما بعد الولادة</title>
<link>http://www.sahrcs.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=11520</link>
<description>&lt;strong&gt;لرجال يصابون باكتئاب 
ما بعد الولادة&lt;/strong&gt;
	&lt;div&gt;يبدو ان النساء لسن 
الوحيدات اللواتي يصبن باكتئاب ما بعد الولادة، إذ تبين في دراسة بريطانية 
ان رجلاً من كل 5 يصاب بعوارض الاكتئاب بعد ولادة طفله الأول.&lt;/div&gt;
	&lt;div&gt;	يبدو ان النساء لسن الوحيدات اللواتي يصبن باكتئاب 
ما بعد الولادة، إذ تبين في دراسة بريطانية ان رجلاً من كل 5 يصاب بعوارض 
الاكتئاب بعد ولادة طفله الأول.	&amp;nbsp;	وأفادت صحيفة 
&amp;quot;ديلي ميل&amp;quot; البريطانية ان بحثاً موله مجلس الأبحاث الطبي البريطاني أظهر 
انه مع بلوغ ولدهم الأول سن الـ12 يكون حوالي 21% من الآباء قد عانوا أقله 
من نوبة واحدة من الاكتئاب.	&amp;nbsp;	يشار إلى ان 
الباحثين راقبوا حوالي 87 ألف عائلة تلقت رعاية طبية خلال الفترة من 2003 
-2007، وحددوا من شخصت إصابته بالاكتئاب ومن تناولوا أدوية مضادة لهذه 
الحالة.	&amp;nbsp;	وتبين انه بعد 
سنة واحدة من ولادة الطفل الأول، أصيب 3% من الرجال بالاكتئاب، ولكن هذه 
النسبة ارتفعت إلى 10% عند بلوغ الطفل الرابعة من العمر ،و16% عند بلوغ 
الـ8 ،و21% عندما يصبح الولد في الـ12.	&amp;nbsp;	كما تبين في 
الدراسة ان 13% من النساء أصبن باكتئاب عند بلوغ طفلهن السنة الأولى من 
عمره، و24% عند بلوغه الرابعة ،و33% لدى بلوغه الـ8 ،و39% عندما أصبح في 
الـ12 من العمر.	&amp;nbsp;	وقال البروفيسور
 ستيف فيلد ان هذه النتائج &amp;quot;يجب أن تزيد من الوعي بالنسبة إلى الإجهاد 
والمشاكل المحتملة التي يواجهها الآباء أو الرجال الذين ينتظرون ولادة 
أطفالهم&amp;quot;.&lt;/div&gt;
	&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;http://www.akhbaralaalam.net/&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt; sitesinden 10.09.2010 
tarihinde yazd&amp;#305;r&amp;#305;lm&amp;#305;&amp;#351;t&amp;#305;r.&lt;/div&gt;


	
		
		
		
		</description>
</item>

<item>
<title>تقرير صاحب القرار للفترة 30 آب – 5 أيلول 2010</title>
<link>http://www.sahrcs.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=11519</link>
<description>تقرير صاحب القرار للفترة 30 آب &amp;ndash; 5 
أيلول 2010	&lt;br&gt;


&lt;a href=&quot;http://all4syria.info/index2.php?option=com_content&amp;task=view&amp;id=31938&amp;pop=1&amp;page=0&amp;Itemid=161&quot;&gt;
&lt;img border=&quot;0&quot; align=&quot;middle&quot; alt=&quot;طباعة&quot; src=&quot;http://all4syria.info/templates/all4syaia/images/printButton.png&quot;&gt;&lt;/a&gt;


&lt;a href=&quot;http://all4syria.info/index2.php?option=com_content&amp;task=emailform&amp;id=31938&amp;itemid=161&quot;&gt;
&lt;img border=&quot;0&quot; align=&quot;middle&quot; alt=&quot;أرسل لصديق&quot; src=&quot;http://all4syria.info/templates/all4syaia/images/emailButton.png&quot;&gt;&lt;/a&gt;






كلنا شركاء 
&amp;nbsp;&amp;nbsp;




09/ 09/ 2010	



&amp;nbsp;
تقرير اسبوعي لصاحب القرار يلخص أهم ما
حصل في سورية والمنطقة سواء مما نشر أو لم ينشره أحد للفترة من 30 آب &amp;ndash; 5
أيلول 2010 ولمزيد من التفصيل عن الأخبار الموجودة في التقرير يمكنكم البحث
في موقعنا عبر الدخول إلى صفحة بحث متقدم..
&amp;nbsp;
&amp;nbsp;
أحداث
وأخبار
 ومحلية
&amp;bull;	كشفت الفضائية السورية أن الأجهزة
الأمنية المختصة أحبطت عملية تهريب نصف مليون حبة مخدرة، بقيمة 90 مليون
ليرة، كانت معدة للتهريب إلى إحدى الدول العربية وأوضحت أن المهربين اتبعوا
هذه المرة أسلوبا مبتكرا في إخفاء المخدرات عبر وضع 500 ألف حبة مخدرة ضمن
مصاصات العصير المصنوعة من النايلون (شلمونات) وجرى حشرها داخل قطع حديدية
صممت على أنها أسوار حدائق أعدت للتصدير.&lt;br&gt;
&amp;bull;	تعرض مبنى الإدارة والمالية التابع للهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون
والواقع خلف فندق سميراميس، للسرقة حيث تمكن السارقون من اختراق جدار
الطابق الثالث للمبنى وخرق فتحة كبيرة فيه دخلوا منها الى المبنى واستباحوا
غرف المحاسبين ومعتمدي الرواتب إلا أن مصادر مطلعة أكدت أن المبلغ المسروق
لم يتجاوز بعد احصاء المسروقات 500 ألف ليرة سورية فقط ...&lt;br&gt;
&amp;bull;	بعدما نقلت صحيفة القدس العربي أنباء عن عزم عدد من اعضاء مجلس الشعب
لقاء وزير التربية للوقوف على خلفيات قرار ابعاد المنقبات عن سلك التعليم،
نفى محمد خضور الأمين العام المساعد ومسؤول الإعلام في مجلس الشعب صحة هذه
المعلومات لذات الصحيفة، موضحاً أن لا نية لبحث الموضوع مع السلطات
التنفيذية. &lt;br&gt;
&amp;bull;	اعتقلت قوات الأمن السورية رجل دين لبناني يدعى حسن مشيمش بتهمة التجسس
لصالح اسرائيل حسبما ذكرت مصادر أمنية لوكالة الصحافة الفرنسية، التي أوضحت
أن الاعتقال تم بناء على معلومات ارسلتها أجهزة الأمن اللبنانية لنظيرتها
السورية. &lt;br&gt;
&amp;bull;	يبلغ انتشار الخليوي في سورية 45% في حين أنه يصل إلى 80% في مصر و 90%
في تركيا وهذا يعني أن دخول مشغل ثالث يعني وجود جدوى اقتصادية عالية ويعبر
عن زيادة المنافسة في السوق السورية.&lt;br&gt;
&amp;bull;	استقبل الرئيس السوري الاسبوع الماضي رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري،
وناقشا العلاقات الثنائية بين البلدين، كما تناولا بحسب وكالة الأنباء
الرسمية سانا، الأصداء الإيجابية للقمة الثلاثية التي عقدها الرئيس الأسد
وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود والرئيس
اللبناني ميشال سليمان منذ أكثر من شهر في بيروت.&lt;br&gt;
&amp;bull;	ناشدت والدة المدونة السورية الشابة طل الملوحي الرئيس بشار الأسد التدخل
للإفراج عن ابنتها المعتقلة لدى جهاز امن الدولة في دمشق منذ 27/12/2009
على خلفية كتابتها بعض المقالات على الانترنت. وقالت ان لا علاقة لابنتها
بأي تنظيم سياسي سوري معارض او غير معارض وجدها محمد ضيا الملوحي شغل منصب
وزير الدولة لشؤون مجلس الشعب في عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد.&lt;br&gt;
&amp;bull;	أصدر حزب العمل الشيوعي المعارض في سورية بياناً مطولاً أعلن فيه انسحابه
من تجمع إعلان دمشق المعارض، بسبب سلوكيات عديدة قامت بها الأمانة العامة
للتجمع أجمل بعضها بأنه سلوك لا ديمقراطي، واقصائي. &amp;rlm;&lt;br&gt;
&amp;nbsp;
&amp;rlm;اقتصاد
وتنمية
&amp;bull;	أكد رئيس غرفة صناعة حلب فارس الشهابي
أنه تقدم بطلب استقالة الخميس الفائت من مجلس الأعمال السوري- الأميركي
بصفته نائباً للرئيس إلى عبد اللـه الدردري نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون
الاقتصادية وإلى لمياء عاصي وزيرة الاقتصاد لأسباب شخصية يمليها ضيق وقته.&lt;br&gt;
&amp;bull;	انسحبت مجموعة ألتون الاستثمارية من عقد استثماري فازت به في وقت مبكر
هذا العام، لاستثمار وتطوير مصنع اسمنت مملوك للدولة. وقال موقع
سيرياريبورت الصادر باللغة الانكليزية أن ألتون برر قراره هذا بحقيقة أن
الحكومة لم تعطه قرار المباشرة بعد أشهر طويلة من توقيع العقد.&lt;br&gt;
&amp;bull;	نقل موقع محطة أخبار سورية الالكتروني عما أسماه &amp;quot;مصدر مطلع طلب عدم ذكر
اسمه&amp;quot; أن الخطة الخمسية الحادية عشرة التي تعكف الحكومة وهيئة تخطيط الدولة
على إعدادها حالياً لن تتضمن أي زيادة للرواتب خلال سنواتها الخمس
والممتدة بين 2011-2015&amp;quot;&lt;br&gt;
&amp;bull;	أكدت مصادر مسؤولة في شركة الاتصالات المتنقلة الكويتية &amp;quot;زين&amp;quot; أن الشركة
لا تعتزم حالياً الدخول في المنافسة على الرخصة الثالثة للهاتف النقال في
سوريا، في حين تتطلع لشراء إحدى رخصتي الخليوي التي ستطرحها الحكومة
اللبنانية.&lt;br&gt;
&amp;bull;	كشفت وزارة النقل في سورية &amp;laquo;أن عدد السيارات التي تسير في شوارع البلاد
تجاوز المليون و865 ألف سيارة تسير 425654 سيارة منها في شوارع العاصمة
دمشق وحدها&amp;raquo;. أي بمعدل سيارة لكل 14 مواطناً. &lt;br&gt;
&amp;bull;	كشف وزير الصناعة السوري عن التحضير لإحداث 25 مدينة صناعية في مختلف
المحافظات السورية ضمن الخطة الخمسية القادمة. وقال الوزير فؤاد عيسى
الجوني، أن الوزارة أعدت خطة لتطوير القطاع الصناعي تتمثل بدراسة قانون
جديد لتحفيز الصناعة والصناعيين وجذب الاستثمارات المختلفة وتأسيس صندوق
التنمية الصناعية لفتح المجال أمام الصناعيين لإقامة منشآت جديدة.&lt;br&gt;
&amp;bull;	أصدرت الوكالة العالمية للتصنيف الإئتماني &amp;quot;كابيتال إنتليجنس&amp;quot; بياناً
صحفيّاً ذكرت فيه أنّها منحت سورية تصنيفاً إئتمانيّاً بالعملة الأجنبيّة
بدرجة BB للأمد البعيد، و B للأمد القصير، كما أنها منحت سورية تصنيفاً
إئتمانياً بالعملة المحلية بدرجة BB للأمد البعيد و B للأمد القصير، مع
نظرة مستقبلية مستقرّة لكل الدرجات. وقالت الوكالة بناء على ذلك أن الصورة
الإئتمانيّة السيادية لسورية تتميّز بملاءة وسيولة قويّة نسبياً مع التزام
واضح بالإصلاح التدريجي لاقتصادها.&lt;br&gt;
&amp;bull;	أبدى تقرير صادر عن شركة الأبحاث والنشر والاستشارات الاقتصادية المتخصصة
&amp;quot; أكسفورد بزنس غروب&amp;quot; تقاؤلا عاليا بأداء الاقتصاد السوري. وأشار التقرير
إلى أن سورية حققت تقدماً كبيراً في مسيرة الإصلاح الاقتصادي، إضافة إلى
سعيها لتعزيز التجارة الخارجية وتجاوز تداعيات الأزمة المالية العالمية.&amp;rlm;&lt;br&gt;
&amp;bull;	كشف رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري ان المملكة العربية السعودية
ستمول عملية تشييد محطة كهربائية في محافظة دير الزور شرق سوريا بكلفة
تقديرية تصل الى 700 مليون يورو لمواجهة النقص الحاد الذي تعانيه المحافظة
في قطاع الطاقة.
إقــليمــي
ودولــــي
&amp;bull;	أوقفت الشرطة الإيطالية الاسبوع الماضي
13 سورياً حاولوا الدخول إلى ايطاليا بطريقة غير شرعية، من ضمن 28 مهاجراً
غير شرعياً وصلو ايطاليا على متن أحد اليخوت الفارهة. &lt;br&gt;
&amp;bull;	استبعدت مصادر أمنية روسية فرضية تعرض جنرال روسي بارز لعملية اغتيال في
سورية، وأكدت الرواية الرسمية عن غرقه خلال رحلة غوص قرب شواطئ مدينة
اللاذقية. وكان الجنرال يوري ايفانوف، وهو نائب رئيس جهاز المخابرات
العسكرية، قتل في الاسبوع الاول من آب (أغسطس) الماضي، لكن الاعلان عن
وفاته جاء قبل أيام فقط. وعزت مصادر روسية التأخير في الاعلان عن الحادث
الى مرور وقت طويل قبل التعرف الى جثته والتأكد من هويته واجراء التحاليل
اللازمة قبل نقله الى موسكو.&lt;br&gt;
&amp;bull;	كشفت صحيفة &amp;quot;لوموند ديبلوماتيك&amp;quot; الشهرية الفرنسية الأحد 5/9/2010، عن
وجود محطة تجسس إسرائيلية في صحراء النقب (جنوب إسرائيل) للتنصت على
المنطقة،هي الأكبر والأضخم في العالم. وقالت الصحيفة أن مهمة المحطة تتمثل
في إعتراض المكالمات الهاتفية والرسائل والبيانات الإلكترونية،التي يتم
إرسالها عبر الأقمار الصناعية وكابلات الإتصالات البحرية الموجودة في البحر
الأبيض المتوسط.&lt;br&gt;
&amp;bull;	ذكرت تقارير إخبارية أن هناك زيادة في عدد اليهود الأتراك الذين يغادرون
وطنهم من أجل الحياة في إسرائيل ،ووصل حوالي 85 عضوا من الطائفة اليهودية
البالغ قوامها 17 ألف شخص في تركيا، إلى اسرائيل في النصف الأول من العام
الجاري، وفقا لما ذكره سكرتير منظمة المهاجرين الأتراك في اسرائيل جاك
آبورسي.&lt;br&gt;
&amp;bull;	أطلقت جماعة مصرية، الاسبوع الماضي، حملة لترشيح مدير جهاز المخابرات عمر
سليمان للانتخابات الرئاسية المقبلة، دون أن تعلن صلة سليمان بالحملة أو
فيما اذا كان يعتبر نفسه مرشحاً لخلافة الرئيس حسني مبارك. ورغم أن البعض
ينظر إلى سليمان منذ فترة طويلة باعتباره الخليفة المحتمل للرئيس المصري
حسني مبارك، لكن هذه هي المرة الأولى التي يقدم فيها مناصروه على دعم
ترشيحه للمنصب بصورة علنية.&lt;br&gt;
&amp;bull;	نقلت وسائل اعلام لبنانية عن مصادر أمنية، أن العميل اللبناني أديب العلم
لعب دوراً في جمع المعلومات حول المنشأة السورية في دير الزور التي قصفها
الطيران الحربي الإسرائيلي في أيلول 2007 بزعم انها منشأة نووية كانت تعمل
دمشق على تطويرها بالتعاون مع بيون يانغ&amp;bull; وذلك دون تحديد طبيعة المعلومات
التي نقلها العلم لاسرائيل حول المنشأة.&lt;br&gt;
&amp;nbsp;
مواقف
وتصريحات
&amp;bull;	أدان أساقفة مدينة دمشق بجميع كنائسها
الدعوة التي أطلقها القس الأميركي تيري جونز لإحراق القران يوم 11 أيلول.
ودعوا إلى التصدي لها. كما دعوا في بيان صدر عن الاجتماع الشهري لمطارنة
دمشق إلى الصلاة يوم 11 أيلول المقبل في جميع الكنائس من اجل &amp;quot;أن يديم الله
الوفاق والمحبة والإخوة والتكاتف فيما بين المسحيين والمسلمين في العالم
اجمع وفي بلدنا سورية&amp;quot;.&lt;br&gt;
&amp;bull;	أكد المراقب العام الجديد للإخوان المسلمين في سوريا محمد رياض خالد
شقفة، أن الجماعة أبقت على تعليق النشاط المعارض للنظام السوري، على الرغم
من أن السلطة لم تقابل هذه الخطوة &amp;ldquo;بشكل إيجابي&amp;rdquo;. ودعا النظام السوري إلى
أن &amp;ldquo;يقابل موقف الإخوان ومطالبهم العادلة والمنطقية بالإيجاب&amp;rdquo;، مؤكداً أن
&amp;ldquo;في ذلك مصلحة سوريا التي تكمن في إرساء وحدة وطنية حقيقية وحرية حقيقية
وديمقراطية حقيقية&amp;rdquo; .&lt;br&gt;
&amp;bull;	اظهر استطلاع للرأي ان الجمهوريين يتقدمون بفارق تاريخي قدره 10 نقاط على
خصومهم الديموقراطيين، بواقع 51% من نوايا التصويت مقابل 41%، وذلك قبل
نحو شهرين من الانتخابات التشريعية المقررة في الولايات المتحدة في الخريف
المقبل.&lt;br&gt;
&amp;bull;	قالت صحيفة نيويوك تايمز ان السلطات السورية اتخذت في الآونة الأخيرة
إجراءات قوية لتقليص دور الشخصيات والجماعات الإسلامية في الحياة العامة
واستهدفت في ذلك المساجد والجامعات العامة وكذلك المنظمات الخيرية. وعددت
الصحيفة في تقرير مطول لها الاجراءات التي اتخذتها الحكومة للحد من نفوذهم.
&lt;br&gt;
&amp;bull;	كشف الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله أن الإمام موسى الصدر ورفيقاه
أحياء ومحتجزون في ليبيا وقال أنه يجب اطلاق سراحهم واعادتهم الى ساحات
جهادهم وعائلاتهم وشعبهم وبلادهم. وتابع قائلا :&amp;quot;معروض على عائلة الامام
وعلى الرئيس (رئيس المجلس النيابي الشيعي) نبيه بري ان يتعالج هذا الموضوع
باثمان كبيرة جدا تساوي مليارات الدولارات&amp;quot;، من دون ان يوضح من هي الجهة
التي تعرض ذلك&lt;br&gt;
&amp;nbsp;
قيد
التداول
&amp;bull;	اشاع تعيين العميد غسان خليل كرئيس
لفرع المعلومات في إدارة أمن الدولة بدلا من اللواء زهير حمد ارتياحا حذرا
لدى الكثيرين من الصحفيين والاكاديميين والمثقفين السوريين. إذ ان العميد
الجديد القادم من الحرس الجمهوري متفرغ منذ اكثر من شهر لمراجعة الكثير من
القرارات التي أصدرها سلفه والتي يصفها كثيرون بأنها قرارات (قذرة وبهدلة).
ومنها قوائم منع السفر التي استخدمت لابتزاز العديد من الصحفيين ولأهم
المراسلين المعتمدين لوسائل الإعلام الأجنبية... إلا أن مصادر أخرى حاولت
التخفيف من وقع الخبر والترويج لأنه أمر طبيعي أن يحدث مثل هذا التنقل كما
حاولت الايحاء بأن العميد حمد مرشح لرئاسة الإدارة بعد انهاء خدمات رئيس
الإدارة الحالي. &lt;br&gt;
&amp;bull;	فقد النائب اللبناني المقرب من سورية ناصر قنديل قطعتي سلاح خلال إقامته
في أحد أفخم فنادق حلب بداية هذا الشهر وتم الاشتباه بنجل رجل أعمال سوري
أقام في الجناح في الليلة التالية لمغادرة النائب اللبناني السابق الفندق
حيث تبين نتيجة التحقيق أن الحقيبة &amp;quot;أخرجت بالغلط &amp;quot; مع حقائب العريس .
وسارعت عائلة الشاب التي تستثمر في المنسوجات والكيماويات وتملك حصة كبيرة
في أحد أشهر مولات حلب إلى الاتصال به، وهو في شهر العسل لإعادة الحقيبة
قبل أن تصدر بحقه مذكرة توقيف . وهذا ما كان من أجل وقف ملاحقة العريس
&amp;quot;الدسم&amp;quot; الذي رأى التحقيق أنه غير متورط في سرقة الحقيبة وأنها وجدت طريقها
بين أمتعته نتيجة خطأ السائق .&lt;br&gt;
&amp;bull;	تناقلت وسائل اعلام لبنانية أن الأرض التي اشترتها السفارة السورية في
لبنان، والواقعة في منطقة الفياضية كانت مرهونة لمصرف الصناعة والعمل، وأن
اللافت أن أكثر من عشرين اشارة رهن قضائية أسقطت عن العقار فور تسجيله باسم
السفارة. إلا أن السفارة ردت على هذا الكلام وأشارت إلى أن إشارة رهن
واحدة كانت مدونة أصولاً على صحيفة العقار العينية، وقد تم شطبها بالطرق
القانونية بطلب من المالكة السابقة للعقار و&amp;quot;دون أي تدخل على الإطلاق من
السفارة&amp;quot;.!&lt;br&gt;
&amp;bull;	أثار حديث رئيس مجلس الوزراء محمد ناجي عطري عن زيادة الرواتب خلال
زيارته إلى محافظة دير الزور، الكثير من الجدل في الأوساط الشعبية. فبعد
تناوب المسؤولين السوريين على التصريحات حول زيادة أو عدم زيادة الرواتب،
تطرق العطري في حديثه إلى أن الحكومة لم تتنصل من وعودها بزيادة الرواتب،
لكن الاتفاق على الرقم المتبقي من نسبة الـ 100% الذي وعدت به الحكومة
ضروري جداً بحسب تعبير العطري. فبعد أن أقر أن النسبة التي ازادت بلغت 65%
فقط، قال العطري أنه من الضروري أن نتفق على أن ضم ترفيعات الرواتب منذ
العام 2005، والذي وصل إلى 18%، يجب أن يضم إلى وعود الحكومة ما يعني أن
الحكومة ستفي بوعودها والتزاماتها في حال زادت الرواتب بمقدار 17 بالمئة
فقط.
&amp;nbsp;</description>
</item>

<item>
<title>رأي في الديموقراطية</title>
<link>http://www.sahrcs.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=11518</link>
<description>رأي في الديموقراطية
			
			&lt;div class=&quot;date&quot;&gt;
				سبتمبر 5, 2010 by &lt;a href=&quot;http://www.alsafahat.net/blog/?author=2&quot;&gt;The Editor&lt;/a&gt;&amp;nbsp;
			&lt;/div&gt;
		
			&lt;img border=&quot;0&quot; alt=&quot;null&quot; src=&quot;http://www.alsafahat.net/blog/images/misc/democracy00082.jpg&quot;&gt;&lt;br&gt;
ميشيل كيلو&lt;br&gt;
يستحق رأي الفيلسوف النمساوي كارل بوبر حول معضلات الحرية والديمقراطية أن 
يصل إلى الجمهور العربي الواسع، لأسباب مهمة بينها أن الرجل عاش في بلد 
عانى كثيراً العوز ونقص المناعة الديمقراطيين، لذلك
 درس بإمعان حالة أثينا التي تعد مختبر ومهد الديمقراطية في العصر القديم، 
وتالياً في التاريخ البشري، والموقع الذي سادت فيه كنظام حياة وحكم، بعد أن
 عصفت بمصيرها مراحل متلاحقة من الفوضى والحروب والصراعات الداخلية 
والخارجية، عرفت خلالها نظماً سيطر عليها حكام طغاة، لم يمنعهم طغيانهم من 
أن يكونوا رجالاً بارزين، حققوا مآثر ثقافية وسياسية عظيمة حفظتها الدهور، 
أكثرهم أهمية وشهرة بيزيستراتوس، لكنهم لم ينجحوا، رغم كل شيء، في إخراجها 
من القلاقل والعنف، وفي ضمان الاستقرار لها .&lt;br&gt;
ويتضمن رأي الفيلسوف والمفكر النمساوي بوبر معطيات مهمة ومفيدة لنا نحن 
العرب، بما أنه ينصبّ على دراسة أوضاع شبيهة بأوضاعنا الراهنة، تقاسمتها 
أثينا في القرن الخامس قبل الميلاد مع وطنه النمسا خلال القرون الثلاثة 
الأخيرة، ومع أوضاعنا العربية في النصف الثاني من القرن العشرين بخاصة، 
لذلك يمكن اعتبار تجربته وأفكاره مليئة بالعبر والدروس النافعة بالنسبة 
إلينا، مثلما كانت بالنسبة إلى موطنه الذي عانى حالاً من الفوضى والقلق 
الوجودي تشبه حالنا، قبل أن يقوم فيه نظام ديمقراطي من النمط الغربي عقب 
الحرب العالمية الثانية، فرضه الاحتلال عليه بالقوة، بعد أن اجتاحت جيوشه 
البلاد وعاملتها معاملة ألمانيا النازية التي كانت قد أجبرتها على الاتحاد 
معها عام 1938 وعلى خوض الحرب العالمية الثانية (1939&amp;nbsp; 1945) إلى جانبها، 
وخرجت من الحرب مهزومة ومحتلة مثلها .&lt;br&gt;
يتلخص رأي بوبر في نقاط قليلة هي الآتية:&lt;br&gt;
في أقوال مفكري وفلاسفة أثينا القديمة، هناك ثلاثة أنواع من الحكم هي: 
الحكم الملكي وهو حكم رجل واحد طيب، والحكم الأرستقراطي، وهو حكم قلة من 
الرجال الطيبين الأخيار، والحكم الديمقراطي: حكم عامة الناس وأغلبيتهم . في
 حال انفلات أنظمة الحكم الثلاثة من الرقابة وانحرافها عن خط سيرها الأصلي،
 فإنها تفقد هويتها الأصلية فينقلب الحكم الملكي إلى طغيان فرد شرير، 
والأرستقراطي إلى حكم أوليغارشي تمارسه قلة من الشريرين، والديمقراطي إلى 
فوضى، بحكم أن العامة شريرون وفاسدون في معظمهم، حسب رؤية أفلاطون .&lt;br&gt;
كي لا ينقلب الحكم الملكي إلى طغيان، ولا يتشوه الحكم الأرستقراطي، تمس 
الحاجة إلى نظام يحول دون تركيز السلطات وتجميعها في يد واحدة أو أيد 
قليلة، هو النظام الديمقراطي، الذي تكمن مزاياه في حقيقة أنه ليس نظاماً 
للسيادة الشعبية، بل هو قبل كل شيء نظام مؤسسات منفصلة ومزودة بوسائل دفاع 
فعالة ضد حكم الفرد أو الدكتاتورية، يحول دون جمع السلطات أو منح سلطات 
مطلقة وتعسفية لأي فرد أو أية مؤسسة، بينما تتحدد فيه بوضوح سلطة الدولة، 
وتصان حريات الأحرار ضد أي شكل من أشكال السلطة عدا سلطة سيادية واحدة هي 
سلطة القانون، ويمنع التخلص السلمي من الحكومة القائمة نشوب العنف والفوضى،
 وإراقة دماء المواطنين، حين تتخلى عن واجباتها وتضخم حقوقها وتمتلك سلطة 
مفرطة وصلاحيات غير مقيدة، ولا تستند إلى القانون .&lt;br&gt;
لكن الحرية نفسها قد تنفلت من أي قيد في النظام الديمقراطي وتتحول إلى 
فوضى، فما العمل عندئذٍ؟&lt;br&gt;
يقول بوبر في الرد على هذا السؤال: الحرية متعسفة بطبيعتها، وخروجها على 
ضوابطها حتمي، لذلك تمس الحاجة إلى دولة تحد من تعسفها من دون أن تفرض 
عليها قيوداً تقتلها أو تنتهكها، على أن تستخدم هي، أي الحرية، بالمقابل، 
للحد من تعسف الدولة وكبح ميلها إلى العنف والقوة . لا يجوز أن تنتهك 
الدولة الحرية إلى حد القضاء عليها، لأن الحرية، في رؤية الفيلسوف الألماني
 كانط، &amp;ldquo;ضرورية للتعايش الإنساني&amp;rdquo;، ولأن الدولة في غياب الحرية تصير دولة 
أبوية تمارس &amp;ldquo;حكماً هو أسوأ استبداد يمكن تصوره&amp;rdquo; . وإذاً، من الضروري أن 
تكون الدولة مقيدة بحدين: رعاية التعايش الإنساني، وحفظ الحرية بالقانون، 
وإلا فإنها لن تكون دولة مؤسسات تجازي وتعاقب، السيد الوحيد فيها هو 
القانون الذي يفرض عليها احترام حقوق الإنسان والمواطن ويجعلها أمراً 
واقعاً لا يتم تجاوزه أو انتهاكه بغير مساءلة وعقاب، كائناً ما كانت الجهة 
التي تفعل ذلك . إن أي اعتداء على حرية الإنسان وحقوقه هو، في نظر كانط، 
فعل يتخطى في تأثيره الفرد، يقوض التعايش الإنساني ويقضي على الحرية كأساس 
تنهض عليه الدولة ويوجد به المجتمع، كما قال فلاسفة أوروبا في الفترة ما 
بين القرن السادس عشر والقرن التاسع عشر، ممن اعتبروا الدولة مؤسسات تضمن 
المجتمعية عبر ضمان السلم الأهلي والتعايش المدني والقانوني بين المواطنين،
 ومن خلال عقد بين المواطن والدولة ينمي الحرية والخضوع للقانون في آن معاً
 .&lt;br&gt;
في رأي بوبر: للديمقراطية هدفان: منع اندلاع الفوضى في المجتمع، وإنجاز 
تحول سلمي في السلطة يحول دون إراقة دماء المواطنين ونشوب حرب أهلية، عندما
 تمس الحاجة إلى تغيير حكومي . الديمقراطية نظام يحفظ المجتمع ويسمح في 
الوقت نفسه بتغيير السلطة سلمياً، فلا يكون لتغييرها انعكاس سلبي أو عنيف 
عليه، بينما تحافظ بالقانون على حقوق الإنسان والمواطن&amp;nbsp; وتقيدها في آن معاً
 بسلطة دولة المؤسسات التي مرجعها قانونها وليس أي شخص، خاصة إن كان في 
قيادتها . يذكر بوبر في هذا السياق أن خوف أثينا من الطاغية، الحاكم الفرد،
 بلغ حداً جعلها تبادر إلى نفي أي حكم يحظى بشعبية واسعة، خشية أن يستغل 
شعبيته للانقلاب على القانون، والاستيلاء&amp;nbsp; على سلطة الدولة .&lt;br&gt;
هذه الآراء، تكتسب أهمية حقيقية بالنسبة إلينا، نحن عرب هذا الزمان الحافل 
بالفوضى على صعيد المجتمع، والذي صار من المستحيل إحداث أي تغيير في سلطته 
من دون إراقة دماء وعنف، ويفتقر فيه المواطن والإنسان العربي إلى حقوقهما 
افتقاراً يكاد يكون تاماً في أكثر من بلد ونظام . يقول بوبر: ليست 
الديمقراطية محصلة حريات فردية لا ضابط لها، بل هي نظام يحول دون الفوضى من
 خلال تقييد الحرية بالقانون ودولته الشرعية . ليست الديمقراطية أيضاً 
نظاماً ضد الدولة، بل هي توازن يستحيل قيامه ووجوده من دونها، تكون الدولة 
فيه شرط الديمقراطية والحرية وحافظتها وأداتها وغايتها في وقت واحد . ومع 
أنها لا تقيم دولة مطلقة بل تقيد الدولة بالقانون، فإن هذه لا تكون، في 
الوقت نفسه، طليقة اليدين ضد الحرية، الفردية والشخصية، ولا تنهض أو تبقى 
من دونها . ألا تمس حاجتنا، نحن عرب اليوم، إلى مجتمع منظم تضبطه دولة 
مؤسسات قانونية تحترم وتصون حرية مواطننا وإنساننا وحقوقهما، فلا تسمح هي 
بتحول الحرية إلى فوضى، وبالمقابل، لا تسمح الحرية لها بالجنوح نحو التعسف 
والأبوية؟&lt;br&gt;
هذا الثالوث، الذي يمثله المجتمع الديمقراطي والمواطن الحر ودولة القانون، 
هو ما يشكل النظام الديمقراطي، نظام السلام والتوازن والتعايش الإنساني، 
الذي هو غاية السياسة ومقصدها .&lt;br&gt;
السؤال الذي يطرح نفسه الآن علينا هو ما يلي: هل يحتاج عرب زماننا إلى نظام
 يجنبهم الفوضى والطغيان والدولة الأبوية المستبدة التي تنتهك القانون 
بانتظام وشغف، وتقضي بحماسة ما بعدها حماسة على حرية الإنسان وحقوق 
المواطن؟ أعتقد أننا بحاجة إلى نظام من هذا النمط، وأظن أن أغلبية العرب 
تريده أيضاً .&lt;br&gt;
هل نستطيع إقامة هذا النظام في ظروفنا الراهنة، وبأية طريقة، وأية أفكار 
وقوى وفي أي مدى زمني؟ . . هذا هو السؤال الأهم، الذي لا مفر من أن نجيب 
عنه بطريقة ملائمة وعملية، قابلة للتطبيق، وإلا استمر ضعفنا وعجزنا عن 
العيش والاستمرار في عصر مجرم لا يرحم، يأكل القوي فيه الضعيف، ومن يركض من
 يزحف، والمتقدم المتأخر .&lt;br&gt;
الخليج</description>
</item>

<item>
<title>روح قلـقـة</title>
<link>http://www.sahrcs.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=11517</link>
<description>روح قلـقـة
			
			&lt;div class=&quot;date&quot;&gt;
				سبتمبر 5, 2010 by &lt;a href=&quot;http://www.alsafahat.net/blog/?author=2&quot;&gt;The Editor&lt;/a&gt;&amp;nbsp;
			&lt;/div&gt;
		
			&lt;img border=&quot;0&quot; alt=&quot;null&quot; src=&quot;http://www.alsafahat.net/blog/images/art/art000863.jpg&quot;&gt;&lt;br&gt;
راتب شعبو&lt;br&gt;
في ظهيرة أحد الأيام، ومن دون مقدمات، جلس على سريري في سجن دمشق المركزي 
(سجن عدرا) وأنا منهمك في القراءة، سجين شاب بتهمة إسلامية. شاب أبيضاني 
هادئ الملامح تزيده الصلعة الواسعة ألفة. هذا
 الشاب، واسمه أحمد، كان طالباً جامعياً يدرس الهندسة المدنية قبل اعتقاله،
 وهو واحد من السجناء الذين نقلوهم منذ حوالى الشهرين من سجن تدمر إلى سجن 
عدرا بعدما أتمّوا أحكامهم الميدانية. لم تربطني فيه سوى الحياة المشتركة 
في المهجع والاحتكاكات اليومية التي تفرضها. ظننت من هدوئه ونظرته المرتخية
 وهو يجلس على طرف السرير أنه يودّ ممارسة ما يراه واجباً دينياً في 
الهداية. وضعتُ كتابي جانباً وقلت له بدافع واجب الضيافة لا أكثر: أهلاً 
وسهلاً. ارتبك قليلاً وقال:&lt;br&gt;
- أعرف أنني أفرض نفسي عليك، لا تؤاخذني، جئت فقط أسألك عن أمر فيك يحيّرني
 منذ بعض الوقت.&lt;br&gt;
- ما هو؟ قلت بطريقة تنم عن رغبة في الاقتصاد في الحديث. قال:&lt;br&gt;
- أنت لا تصلّي ولا تؤدي الفروض، ومع هذا أراك مطمئناً، من أين لك هذه 
الطمأنينة وأنت لا تلتزم ما أمر الله؟&lt;br&gt;
فهمتُ أنه إنما يسأل بدافع المعرفة وليس تمهيداً لهداية ضالّ. لا بل إن 
لهجته وتعابير وجهه أثارت فضولي. هدأ انقباضي قليلاً وقلت له:&lt;br&gt;
- يمكنك أن تقول إن قراءتي هي بمثابة صلاة، فأنا أطمئن بالقراءة كما تطمئن 
أنت بالصلاة.&lt;br&gt;
- ولكنني لا أطمئن بالصلاة. فاجأني بردّه.&lt;br&gt;
- ولكنك تصلّي!&lt;br&gt;
- أصلّي الآن بحكم العادة. كانت الصلاة في السابق ملاذي وراحتي واطمئناني. 
صمتَ قليلاً وأكمل: لكنها لم تعد. قال ذلك ورفع عينيه إلى وجهي ببرود ليقرأ
 انفعالي.&lt;br&gt;
هل انقلبت الآية؟ كرهتُ في البداية أن يكون هذا الشاب قد جاءني ليهديني 
وينقذني من ضلالي، وإذا هو يعرض نفسه &amp;ldquo;ضالاً&amp;rdquo; يبحث عن &amp;ldquo;هداية&amp;rdquo; لا دينية. هل
 الأمر حقاً هكذا؟ تهت في تفكيري. لماذا اختارني هذا الشاب كي يطرح عليَّ 
هذا الأمر ويحمّلني وزر قلقه. أنا لا أصلح أن أكون هادياً لفكر مضادّ للدين
 ولا هادياً لغير ذلك، لا أملك نَفَس الهداية أو موهبتها، ولا يفرحني أن 
أكون قد كسبتُ إسلامياً إلى خانة &amp;ldquo;شيوعية&amp;rdquo; مفهومة ابتذالاً على أنها خانة 
إلحادية. إذا كان هناك من شرف في ذلك فليأخذه غيري. ربما يتملكني بالفعل 
دافع قوي إلى أن أجادل ضد ارتكاز السياسة على الدين، لا أن أجادل ضد الدين 
ذاته. فهذا النوع من الجدال يبدو لي بلا معنى ما خلا كونه تمريناً ذهنياً 
ربما.&lt;br&gt;
- وما شأني في ذلك؟ قلت له.&lt;br&gt;
- أسألك فقط كيف تجد الطمأنينة. الطمأنينة بادية على وجهك وفي سلوكك اليومي
 وحديثك، أغبطك عليها وأتساءل عن مصدرها لديك. وأفيدك أنني كنت بين إخوتي 
في سجن تدمر مثال المؤمن المطمئن. كانت تهدأ عذابات السجن ما إن تتاح لي 
فرصة للصلاة، أشعر آنئذ أنني صرت بين يدي الله، وأنه سبحانه ينظر إليَّ 
ويرضى عما أفعل ويحتضن قلبي برحمته. لكن في الفترة الأخيرة من السجن هناك، 
تغيّر شيء ما داخلي. دخل إلى باحة عقلي سؤال ما كان يمكنه من قبل أن يجد 
سبيله إليَّ: ألا يمكن أن أكون واهماً في سبب اطمئناني؟ أخافني هذا السؤال 
وما عاد يمكنني الهرب منه. صرت أصدّه وأقول في نفسي إذا كنت واهماً، فهل كل
 من حولي في المهجع واهمون، وهل غالبية الناس في الخارج واهمون. ولكن 
عبثاً، فالسؤال صار مثل الذبابة التي تحوم حولك وتلحّ عليك، وما إن تبعدها 
حتى تعود أكثر عناداً. أقول في نفسي، أو تقول نفسي: ولماذا لا يكونون 
واهمين، ألم تكن غالبية الناس في زمن الرسول تعبد الأصنام وتطمئن لعبادتها 
قبل أن يأتي الإسلام؟ كثرة المعتقدين بأمر لا تجعله صحيحاً ما لم يكن 
صحيحاً في ذاته. وما انفك هذا السؤال يأتيني بألف شكل وشكل. لقد انتزع مني 
هدوء روحي ولبّ صلاتي. فاتحتُ هنا بعض إخوتي ممن أثق بهم، فعزوا ذلك إلى 
الشيطان ونصحوني بتكرار قراءة آيات معينة، ومنهم من كتب لي آيات وطلب مني 
أن أضعها تحت وسادتي حين أنام. بعد فترة من معاناتي، وحيث لم تنفع وصفاتهم،
 صاروا يتهربون مني. التزمتُ صلاتي وآداب ديني ولكن ذلك كلّه مني صار 
قالباً خشبياً لا أكثر. صار عادة وروتيناً. والحقيقة أن حيرتي وتخبطي وقلقي
 زادت في هذا السجن.&lt;br&gt;
تكررت جلساتي مع هذا الشاب حتى لفتت الأنظار. صار أصدقائي يلقّبونني بالشيخ
 أو الحاج، وصار أصدقاؤه وأبناء تهمته ينفضّون عنه ويحذّرونه من إكثار 
الجلوس معي، ويذكّرونه بآيات مختارة أو يكتبون هذه الآيات له على قصاصات من
 ورق ويقتربون منه ليدسّوها في جيب قميصه أثناء سيره في باحة التنفس. 
وأحياناً أخرى كانوا يهددونه ويرسلون اليَّ التهديدات معه.&lt;br&gt;
وصلتني مأساته وحرتُ في كيفية المساعدة. صار الأمر برمته بالنسبة اليَّ 
خارج فكرة كسب شخص إلى اتجاه ما. كان أمر مساعدة. ولكن كيف تساعد من يبحث 
لقدميه عن أرض ثابتة من دون دعائم إيمانية. كان من قبل مؤمناً مطمئناً، 
وكان يقف على أرض راسخة من رسوخ إيمانه، واضطرب إيمانه، فاضطربت الأرض التي
 يقف عليها. توسلتُ بالعقل ليكون الميزان والمقرّ، ولكن تبيّن أن العقل لا 
يمكنه أن يملأ فراغ الإيمان. لا يمكن من نام على حرير الإيمان أن يرتاح على
 حديد العقل. ولكن لبّ المأساة أنه إذا تشقّق حرير الإيمان فهو غير قابل 
للرتق. ازداد ضياعه وصار ينفرد بنفسه ساعات، يقرأ كتباً أوصيته بها ويبحث 
عن أرض قارة يرتاح عليها. صار يمطرني بأسئلة لا تنتهي كلما قرأ شيئاً، 
معتقداً أن سر &amp;ldquo;اطمئناني&amp;rdquo; إنما يكمن في معرفة شاملة عندي يريد اكتسابها 
دفعة واحدة أو يريد امتحانها بقوة وزعزعتها، في رغبة لا واعية ربما للزجّ 
بي معه في لجة القلق.&lt;br&gt;
جاء شهر رمضان، وصلت أزمة صديقي إلى ذروتها. جاء إليَّ وقال بحزم غير مناسب
 إنه لن يصوم. للمرة الأولى مذ كان عمره 9 سنوات يفكر، يفكر فقط، بأن لا 
يصوم. إن مجرد التفكير بعدم الصوم شيء لم يكن يخطر له على بال. يمكن تصور 
ثقل الضغط الذي قاده إلى هذا القرار. تكلم بحزم حين قال لي ذلك، كي يتغلب 
على القوة المعاكسة. قال ذلك لي، أو بالأحرى أمامي، لا لكي يناقشني أو 
يستشيرني، ولا لكي أسانده أو أثبط همته. ربما قال ذلك كي يسمع قراره بأذنه،
 كي يسمع صوته وهو يقرر ذلك أمام شخص آخر، أمام ذات أخرى. ربما قال ذلك كي 
يلزم نفسه ما عزم عليه. في كل الأحوال، هو حمّلني عبء هذا القرار بمجرد أنه
 صرّح أمامي به، وكان لا بد لي أن أقول رأيي على الأقل:&lt;br&gt;
-&amp;nbsp; لا أظن أن لي شأنا بذلك. وآمل أنك صرت تدرك أن قرارك هذا لا يسعدني ولا 
يحزنني. يحزنني أنك تتعذب في هذا المخاض الذي لا أعرف كيف سينتهي بك ولا 
إلى أين. أتمنى مساعدتك وأتمنى لو كنت أستطيع أن أنقل اليك اطمئناني الذي 
كان سبب اختيارك لي وسبب حيرتك أيضاً كما قلت، ولكنه اطمئنان لا يُنقَل 
لأنه اطمئنان إيماني أيضاً كاطمئنانك السابق وإن كان من نوع مختلف، دين 
مختلف، دين شخصي إن صح القول. هل يوجد إنسان من دون دين؟ لا أعتقد. ولكن 
ليس من الضروري أن يكون هذا الدين رسمياً وممأسساً ومعترفاً به، قد يكون 
ديناً خاصاً به دون سواه. قد يكون لكل امرئ دينه كما لكلٍّ بصمته وصوته. 
أنت تنشقّ حالياً عن دين &amp;ldquo;عمومي&amp;rdquo; وتشعر بالضياع وربما لن ترتاح روحك حتى 
تستقر على دين خاص بك، توليفة تجعلك ترضى عن ذاتك وتعتقد أن &amp;ldquo;الله&amp;rdquo; راض عنك
 بذلك. ولكل فرد صورته عن الله، لكل فرد &amp;ldquo;إلهه&amp;rdquo;. لا يمكن أن تتطابق صورة 
الله عند أحد مع صورته عند أحد آخر. كل الآلهة صالحون بالقدر ذاته. وكل 
الديانات قاطبة تقوم بوظيفتها حين تحقق الطمأنينة لمعتقديها. شأنها في ذلك 
شأن اللغات، تقوم اللغة بوظيفتها حين تحقق التواصل بين متكلميها. وكل 
اللغات صالحة بقدر ما تقوم بهذه الوظيفة ولا معنى للمفاضلة في ما بينها. صم
 يا صديقي إذا كان ذلك يجنّبك عذاب روحك.&lt;br&gt;
أصغى الى ما كنت أقول ولم يقل شيئاً. لعل مداخلتي زادت روحه الحائرة حيرة. 
مضت ساعات لم ألحظه في المهجع وكان الطقس بارداً لا يسمح بالخروج إلى باحة 
التنفس. بحثتُ عنه بصورة غير مباشرة في كل المهاجع فلم أجده. سألت عنه من 
دون جدوى. اقترب موعد الإفطار ولم يظهر. خرجتُ إلى باحة التنفس الخالية 
تماماً بسبب البرد فوجدته جالساً في زاوية مستورة من الباحة على حجر وفي 
يده أحد الكتب التي كان يأخذها من عندي. حين لاحظ قدومي ابتسم قليلاً 
واحتقنت عيناه. وبادرني:&lt;br&gt;
- خلوتُ بنفسي. جلبتُ معي هذا الكتاب وكسرة خبز كي أكسر بها صومي فأنا لم 
أقدر على تناول أي شيء طوال اليوم. غصبتُ نفسي على تناول لقمة خبز. أنا لست
 صائماً.&lt;br&gt;
بتّ لا أعرف كيف أتصرف معه، وددتُ لو أرمي هذا الحمل عن كتفي كيفما كان. 
قلت له:&lt;br&gt;
- يا أخي إذا كان الصوم يريح نفسك فلماذا لا تصوم؟&lt;br&gt;
- لو كان يريح نفسي لفعلت.&lt;br&gt;
- هل تعلم أنني قلقتُ عليك وبحثتُ عنك في كل المهاجع وسألتُ عنك، طيّب 
أخبرني! قلت له معاتباً.&lt;br&gt;
- أعرف أنني متعب لك. وأرجو أن لا تؤاخذني.&lt;br&gt;
مللتُ وشعرتُ بعجز وأصابني حياله شعور مختلط من الشفقة والحنق. أقام هذا 
الشخص في ما بعد علاقات طيبة مع بعض أصدقائي الذين كانوا أكثر حماسة في 
العلاقة معه (ربما بدافع الكسب السياسي). كان يشعرني أنه ممتنّ لي وأنه 
يقدّر وقتي وتعبي ومساعدتي. لكنه خفّف من علاقته بي لصالح علاقاته الجديدة 
مع أصدقاء شيوعيين آخرين، وهذا ما أراحني.&lt;br&gt;
خرج أحمد من السجن حاملاً قلقه وحيرته معه. زار أهلي وأرسل لي معهم في أول 
زيارة بعد خروجه من السجن من بين أشياء أخرى سطلاً من اللبن. هذه الهدية، 
أو هذا الاستذكار أو العرفان بالجميل، تسبب لي في مشكلة طريفة حقاً وتستحق 
أن تروى. وكانت جودة ذلك اللبن في غير صالحي &amp;para;&lt;br&gt;
النهار</description>
</item>

<item>
<title>للتذكير فقط</title>
<link>http://www.sahrcs.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=11516</link>
<description>&lt;div class=&quot;print-leader-title&quot;&gt;للتذكير فقط&lt;/div&gt;
							&lt;div class=&quot;print-leader-sec-tit&quot;&gt;
								
							&lt;/div&gt;
							&lt;div class=&quot;print-author&quot;&gt;
								حازم الأمين
							&lt;/div&gt;
							&lt;br&gt;
							
								
									يتمثل مأزق &amp;quot;حزب الله&amp;quot;، في قضية السجال الداخلي في لبنان، في 
سعيه المتواصل الى زج ما يسميه الماركسيون &amp;quot;التناقض الرئيسي&amp;quot; بـ&amp;quot;التناقضات 
الثانوية&amp;quot;، على ما في هذا التشبيه من فكاهة ومبالغة. فالحزب ولكي يُساجل 
النائب سامي الجميل عليه ان يُلمح الى المزاج &amp;quot;الاسرائيلي&amp;quot; لهذا الأخير، لا
 بل ان نائب &amp;quot;حزب الله&amp;quot; نواف الموسوي عاد وأشار في سياق رده على تصريح 
للجميل الإبن الى قضية &amp;quot;البيئة الحاضنة&amp;quot; في استعادة لعبارة كان أطلقها 
السيد حسن نصرالله عن البيئة الحاضنة لعملاء اسرائيل.&lt;br&gt;&lt;br&gt;لكن زج قضية 
العلاقة أو العمالة لاسرائيل يستبطن ابتذالاً لـ&amp;quot;التناقض الرئيسي&amp;quot;، أو 
لقضية الحزب المركزية، والمتمثلة بحسبه بالصراع مع اسرائيل، اذ ان 
استحضارها في سياق سجال داخلي يجعلها عرضة للاجتزاء والتأويل، ويؤشر الى 
زيف الإدعاء بحقيقة موقعها في وجدان الحزب.&lt;br&gt;&lt;br&gt;وللتدليل على ادعائنا 
هذا ما علينا سوى اجراء مقارنة بسيطة بين اسلوبي تعاطي الحزب مع خصمه 
المسيحي ومع حليفه المسيحي في قضية العلاقة مع الاسرائيليين. فحملة الردود 
التي باشرها الحزب على النائب الجميل والتي اشترك فيها نواب الحزب واعلامه 
وكتابه تسبب فيها تصريح للجميل تحدث فيه عن علاقة سابقة بين حزب &amp;quot;الكتائب&amp;quot; 
وبين الاسرائيليين، وصحيح ان الجميل لم يُطلق تصريحه في سياق مراجعة لتلك 
الحقبة، لكنه أيضاً لم يُطلقه في سياق سعي لاستعادة العلاقة. &lt;br&gt;&lt;br&gt;وكانت
 حملة ردود &amp;quot;حزب الله&amp;quot; عليه مفهومة لولا أنها لم تتزامن مع صمت موازٍ مارسه
 الحزب في قضية أبلغ وأوضح في موضوع العلاقة مع اسرائيل. فحديث الموسوي 
وقبله نصرالله عن &amp;quot;البيئة الحاضنة&amp;quot; كان يستوجب تأملاً في حدود هذه البيئة 
وفقاً لمعطيات أظهرتها وقائع الكشف عن المتهمين بالعلاقة مع اسرائيل، بدءاً
 بالضابطين غسان الجد وفايز كرم، ومروراً بمحمود رافع وحسين خطاب ووصولاً 
الى مختلف الشبكات المكتشفة في قرى جنوب لبنان. وبالطبع لم تكن &amp;quot;البيئة 
الحاضنة&amp;quot; واحدة، انما ثمة اشارات دالة تغاضى عنها &amp;quot;حزب الله&amp;quot; في سياق 
حملاته التخوينية، فقَصر استعماله شماعة &amp;quot;العمالة&amp;quot; في وجه خصوم سياسيين في 
الداخل لا يملك الحزب قرينة راهنة على علاقتهم باسرائيل، واستعان بالماضي، 
الذي اذا ما قررنا فتحه فلن ينجو من أوحاله عتاة مقاومي اسرائيل وأنصارهم. 
وفي الوقت نفسه أعفى حزب الله &amp;quot;البيئات&amp;quot; الحليفة من أحكامه، وفي هذا ما 
يدفع المرء الى الاعتقاد بان الأمر لا يعدو كونه سجالاً يومياً من المفترض 
ان يكون &amp;quot;حزب الله&amp;quot; أذكى من ان يبتذل فيه &amp;quot;قضيته المركزية&amp;quot;.&lt;br&gt;&lt;br&gt;والحق 
ان ثمة ظاهرة موازية لظاهرة الردود على سامي الجميل تتولى بدورها اضعاف 
موقف الحزب في هذه القضية، فحليف &amp;quot;حزب الله&amp;quot;، أي &amp;quot;التيار الوطني الحر&amp;quot;، 
باشر منذ أكثر من اسبوع حملة دفاع عن العميد فايز كرم عبر نوابه ووسائل 
اعلامه، مستفيداً من غض النظر الذي يمارسه &amp;quot;حزب الله&amp;quot; حول هذه القضية، اذ 
ان الأخير ما كان ليسمح لطرف من غير حلفائه بحملة من هذا النوع. لكن يبدو 
واضحاً ان ذلك خلق حال ارباك في أوساط &amp;quot;حزب الله&amp;quot; وفي أوساط الاعلام 
المتحالف معه، اذ لم تتمكن هذه الأخيرة من مواكبة التيار العوني في حملته، 
سواء لجهة تغطيتها اعلامياً أو لجهة التضامن السياسي، وكل ما استطاع الحزب 
الاتيان به لحليفه كان صمتاً مطبقاً، في مقابل حملة ردود على خصمه المسيحي 
الذي تحدث في تصريح صحافي عن حقبة لم يكن قد ولد فيها بعد.&lt;br&gt;&lt;br&gt;وللتذكير
 فقط، فان &amp;quot;غوغل&amp;quot; يُقدم خدمة بصرية لمن يرغب بمشاهدة صور عن تلك الحقبة 
التي استوجبت حملة الردود.&lt;br&gt;</description>
</item>

<item>
<title>شرق أوسط جديد بالسياسة لا بالدبابة؟</title>
<link>http://www.sahrcs.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=11515</link>
<description>&lt;br&gt;
	        
             &lt;strong&gt;شرق أوسط جديد&lt;br&gt; بالسياسة لا بالدبابة؟!                
        &lt;/strong&gt;
            
            عندما وقفت هيلاري كلينتون أمام &amp;quot;مجلس العلاقات الخارجية 
الاميركية&amp;quot; أول من امس لتقول: &amp;quot;إن الاستراتيجية الاميركية الجديدة بدأت 
تؤتي ثمارها&amp;quot;، لم تكن تتحدث عن المفاوضات المباشرة التي استؤنفت بين 
الفلسطينيين والاسرائيليين فحسب، بل عن رؤية اميركية شاملة تتركز محوريا في
 الشرق الاوسط والخليج وتتوسع في اتجاه شمالي شرقي الى باكستان، وجنوبي 
غربي الى موريتانيا.&lt;br&gt;طبعا لم تذهب وزيرة الخارجية الاميركية الى الحديث 
عن تفاصيل هذه الاستراتيجية، ولكن كلامها الموجز، كما اذيع، بدا كافيا 
ليدرك المرء ان الاساس الذي تبني عليه ادارة الرئيس باراك اوباما هو عينه 
الذي بنت عليه ادارة سلفه جورج بوش، اي اقامة &amp;quot;الشرق الاوسط الجديد&amp;quot; ولكن 
بالديبلوماسية والسياسة هذه المرة بدلا من الدبابة والصاروخ.&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;div align=&quot;center&quot;&gt;&amp;#10066;&amp;#10066;&amp;#10066; &lt;br&gt;&lt;/div&gt;المدخل الحقيقي لفهم تصوّر الادارة الاميركية
 للوصول الى هذا الهدف، الذي يعيد شيئا من الصدقية الى وعود اوباما الزهرية
 التي اطلقها في خطابيه في القاهرة وانقرة، ليس المفاوضات المباشرة والرهان
 الاميركي الكبير عليها كما يبدو من كلام السيدة كلينتون، ولكن الخطوات 
الداعمة والموازية والاجراءات التمهيدية، اذا صح التعبير، التي يفترض ان 
تشق الطريق وتزيل العوائق من أمام حل اقامة الدولتين، دولة فلسطين الى جانب
 الدولة الاسرائيلية.&lt;br&gt;واذا كانت العراقيل والشروط التعجيزية الاسرائيلية
 اكثر من ان تحصى في هذا المجال، فإن من الضروري الانتباه الى كلام ذي 
مدلول عميق ورد في شهادة وزيرة الخارجية وهو يتعلق بأمرين:&lt;br&gt;عزل مفاعيل 
الفيتو الايراني على التسوية، وتعميم مفاعيل التسوية على الدول العربية 
والاسلامية.&lt;br&gt;&amp;#10066; اولاً: احتل الحديث عن العقوبات المفروضة على ايران حيزا 
اساسيا في كلام هيلاري. وفي هذا المجال من الضروري التوقف عند قولها صراحة:
 &amp;quot;إن العقوبات والضغوط على طهران ليست هدفا بذاتها، انها حجارة بناء رافعة 
للحل التفاوضي الذي نلتزم به مع شركائنا(...) وان الهدف من هذه العقوبات لا
 يقتصر على تقويض البرنامج النووي الايراني، بل يشمل تصدير الارهاب، ولا 
اقصد بذلك &amp;quot;حزب الله&amp;quot; و&amp;quot;حماس&amp;quot; فحسب، بل محاولاتهم زعزعة استقرار دول في 
المنطقة وابعد منها&amp;quot;.&lt;br&gt;من خلال هذا الكلام يبدو واضحا ان الجدال الذي سبق
 ان قام بين بنيامين نتنياهو وباراك اوباما على خلفية اشتراط الاول حل 
العقدة النووية الايرانية وتحديات طهران الاقليمية، التي وصلت الى شواطئ 
المتوسط، قبل مباشرة حل القضية الفلسطينية، في حين رأى اوباما ان حل الدولة
 الفلسطينية يسقط التحديات الايرانية، هذا الجدال يبدو انه انتهى بتفاهم 
اميركي &amp;ndash; ايراني على ان يقوم تلازم في السعي لحل القضية الفلسطينية ومعالجة
 العقدة الايرانية. وهذا يعني عمليا ان مفاعيل العقوبات على ايران التي 
اشادت بها كلينتون تمثل عند واشنطن حجارة بناء رافعة للحل التفاوضي بين 
الفلسطينيين والاسرائيليين.&lt;br&gt;&amp;#10066; ثانياً: ان الرهان الاميركي على نجاح 
المفاوضات لا يقتصر على ان الجانبين يدركان ضمنا ويقرّان بانها قد تكون 
الفرصة الاخيرة، من منطلق ان تل ابيب تواجه اخطارا ديموغرافية (التكاثر 
الفلسطيني) وتقنية (الصواريخ) وايديولوجية (التيارات الاسلامية)، وان 
الرئيس محمود عباس يريد فعلا قيام دولة فلسطينية، بل يصل هذا الرهان الى 
الرغبة في تعميم السلام على قاعدة المراهنة على &amp;quot;المبادرة العربية للسلام&amp;quot;،
 وهنا قالت هيلاري إن 57 دولة عربية ومسلمة وافقت عليها، وهذا ما يفترض ان 
يفهم الاسرائيليون معناه واهميته.&lt;br&gt;وعندما تتحدث وزيرة الخارجية عن ان 
الجانبين يعرفان انها قد تكون الفرصة الاخيرة للسلام، وهذا امر سبق ان 
اعلنه عباس صراحة، فإن من المفترض ان تعرف واشنطن بدورها انها ايضا الفرصة 
الاخيرة لبقاء او لصمود اتفاقات السلام السابقة &amp;quot;كمب ديفيد&amp;quot; مع مصر و&amp;quot;وادي 
عربة&amp;quot; مع الاردن امام اتساع اليأس من التسوية الذي يوسع المجال امام القوى،
 التي تدعو الى مقاومة العدو الاسرائيلي وقتاله، بما يبقي الشرق الاوسط 
بؤرة مشتعلة تهدد الاستقرار الدولي والمصالح الحيوية للامن القومي 
الاميركي، كما تكرر واشنطن دائما!&lt;br&gt;على خلفية كل هذا، وعشية الجولة 
الثانية من المفاوضات التي ستحضرها هيلاري في القدس، قد يكون من الضروري ان
 نسأل:&lt;br&gt;لماذا لا تضيف واشنطن الى التهديدات الديموغرافية والتكنولوجية 
والايديولوجية التي تواجه اسرائيل &amp;quot;تهديداً&amp;quot; رابعا بالتخلي عن دعمها 
وحمايتها اذا لم تستجب شروط التسوية العادلة والشاملة والدائمة؟!&lt;br&gt;      
                   
            	    &lt;strong&gt;راجح الخوري&lt;/strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
	                
	                &lt;br&gt;&lt;a href=&quot;mailto:rajeh.khoury@annahar.com.lb&quot;&gt;rajeh.khoury@annahar.com.lb&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/a&gt;
	              
        
    	
	    &lt;a href=&quot;http://www.annahar.com/content.php?priority=9&amp;table=makalat&amp;type=makalat&amp;day=Fri#top&quot;&gt;
	    &lt;/a&gt;</description>
</item>

<item>
<title>إيران تحاور أميركا! إذا تعرّضت ا نجازاتها للخطر</title>
<link>http://www.sahrcs.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=11514</link>
<description>
             &lt;strong&gt;&amp;nbsp;إيران تحاور أميركا! إذا تعرّضت نجازاتها للخطر       
                 &lt;/strong&gt;
            
            الذين لا يعرفون ايران من داخل يعتقدون ان الامر استتب 
للنظام الاسلامي الحاكم فيها، وتحديداً للتيار المحافظ والمتشدد الذي يقف 
على رأسه الولي الفقيه آية الله علي خامنئي ورئيس الجمهورية محمود احمدي 
نجاد، وذلك بعد التحدي الكبير الذي شكله له التيار الاصلاحي اثناء 
الانتخابات الرئاسية الاخيرة. وبعد اعلان نتائجها. وأهمية ذلك التحدي لم 
تنبع من تمتّع الاصلاحيين بقوة عسكرية وأمنية كبيرة قادرة على حمايتهم 
وتالياً مساعدتهم للاستمرار في تحركاتهم الشعبية بغية تحقيق مطالبهم. ولم 
تنبع ايضاً من كونهم ميليشيا مسلحة او جزءاً من ميليشيا قادرة على مواجهة 
النظام بالعنف، ولا من دعم فعلي مادي وعسكري تقدمه اليهم جهات دولية غربية 
واخرى عربية مناهضة للنظام الحاكم، رغم كل الادعاءات والمزاعم المخالفة. 
لكنها نبعت من امر مهم جداً هو ان الاصلاحيين او بالأحرى قياداتهم 
وغالبيتهم الشعبية كانوا جزءاً اساسياً من الثورة الاسلامية التي قامت عام 
1979 في ايران، وركناً بارزاً في النظام &amp;quot;الشرعي&amp;quot; الذي ارسته، وأصحاب دور 
مهم في التحدي الأول والأكبر الذي واجهه هذا النظام بعد اشهر من قيامه وهو 
تعرضه لحرب مدمرة من عراق صدام حسين استمرت قرابة ثماني سنوات. ونبعت ايضاً
 من استمرارهم في العمل العام، ومن داخل النظام، سنوات طويلة رغم القمع 
والاضطهاد اللذين مارسهما عليهم المتشددون في شبه انتظام. ونبعت اخيراً من 
&amp;quot;الخطر&amp;quot; الذي شكلوه على المتشددين في الانتخابات الرئاسية الاخيرة. وهو لم 
يكن خطر الفوز على الارجح. بل كان خطر تمتعهم بتأييد جدي ومهم من داخل 
مؤسسات النظام الاسلامي سواء الدينية او السياسية او العسكرية &amp;ndash; الامنية 
وفي مقدمها &amp;quot;الحرس الثوري&amp;quot;. لكن الذين يعرفون ايران، وتحديداً القريبين 
منها، يشيرون الى ان الاستقرار التام والنهائي داخلها لم يتحقق بعد، والى 
ان التحدي الاصلاحي لا يزال موجوداً، والى ان الضغوط والصعوبات التي 
يواجهها النظام الحاكم فيها من الخارجَيْن الاقليمي والدولي تزيد من خطورة 
هذا التحدي. لكن هؤلاء القريبين يؤكدون على نحو جازم غياب اي خطر جدي وفعلي
 على النظام وخصوصاً من الاصلاحيين، لأنهم متمسكون به وبإصلاحه وليس 
بالتخلص منه ولأن الانجازات التي يحقق وخصوصاً في الموضوع النووي هي موضع 
فخر جميع الايرانيين.&lt;br&gt;وفي ظل الوضع الايراني المشروح هذا هناك رئيس 
للجمهورية اسمه محمود احمدي نجاد بات يشكل حالاً خاصة مختلفة تمام الاختلاف
 عن حالات الرؤساء الذين سبقوه، محافظين كانوا أو اصلاحيين. اذ نجح في 
اعطاء نفسه اهمية تفوق بالتأكيد الاهمية الرسمية للمنصب الذي يتبوأه وذلك 
بالكاريزما التي يتمتع بها وبشعبيته الواسعة بين الفقراء وبفرضه نفسه حاجة 
لقادة النظام الذين هم باختصار المرجعية الدينية الاولى و&amp;quot;الحرس الثوري&amp;quot;.&lt;br&gt;ايران
 هذه ذات الرأس الواحد رسمياً، التي يمكن ان تصبح مع الوقت ذات اكثر من رأس
 او التي يمكن ان تثبت احادية الحاكم الفعلي لها اذا استوجبت التطورات ذلك،
 كيف ستعالج مشكلاتها مع اميركا وحلفائها العرب والغربيين والمجتمع الدولي؟&lt;br&gt;القريبون
 من ايران انفسهم يقولون ان هناك اتصالات جارية بين اميركا وايران في شكل 
او في آخر، سواء عبر سويسرا التي ترعى مصالح واشنطن في طهران، او عبر قنوات
 اخرى. ويقولون ايضاً ان ما تقوم به ايران في افغانستان والعراق يساعد في 
انجاح الحوار المشار اليه وقد يمهد لانخراط الدولتين في حوار رسمي وجدي 
ومُنتِج، ذلك انها (طهران) تسعى الى تهدئة الوضع في هذين البلدين حيث تواجه
 القوات الاميركية منذ سنوات تحديات كبيرة. ويضيفون ان رئيس مجلس الشورى 
علي لاريجاني كان سيزور بغداد قبل اسابيع في اطار جولة خارجية له وذلك 
للمساعدة في التهدئة بعد الانتخابات الاخيرة في العراق والانقسامات التي 
انتجتها. لكنه ارجأ ذلك بعد الانفجار الذي قام به اسلاميون تكفيريون سنَّة 
في مدينة همذان. طبعاً لم ترتح الادارة الاميركية الى الإرجاء، كما انها 
فوجئت بالتفجير لأن لا علاقة لها به وانزعجت من الاتهامات الايرانية لها 
بالمسؤولية عنه. لكنها علمت لاحقاً ان ايران تعرف عدم وجود اي صلة لها به، 
لكنها تتهم السعودية بالضلوع فيه من دون استشارة واشنطن، اولاً لإرباك 
ايران وثانياً لإيهام الجميع ان لها دوراً اقليمياً مهماً رغم التحديات 
الايرانية. وعلمت في الوقت نفسه ان الهدف من الموقف الايراني هو دفعها الى 
وقف السعودية وجهات اقليمية اخرى عن تكرار اعمال كهذه.&lt;br&gt;في اختصار يلفت 
القريبون انفسهم الى ان اميركا تمارس حيال النظام في ايران &amp;quot;سياسة العصا 
والجزرة&amp;quot;. فهي تريد شن حرب عليها، لكنها تعمل وستستمر في العمل لفرض عقوبات
 بحقها بغية حملها على الانخراط في حوار معها يؤدي الى تسوية نهائية. 
وايران لا تمانع في ذلك. لكنها تعرف ان انجاز هدف كهذا يحتاج الى وقت. 
وتعرف ان &amp;quot;التجاوب&amp;quot; مع العقوبات لا بد ان تسبقه فترة انتظار لمعرفة اثر 
العقوبات عليها، ولمعرفة رد فعل الشعب الايراني عليها، ومدى تقبّله لها او 
للدوافع التي أملتها. فاذا وجدت انها تسببت بتذمر شعبي وضرر داخلي فانها قد
 تعمد الى تسهيل امور الحوار الجدي. علماً انه قد يوصل الى تسوية مع اميركا
 او قد لا يوصل الى تسوية. لكنه في النهاية يساعد الطرفين على تلافي الحرب 
التي لا تريد اي منهما الوصول اليها. فاميركا تعرف ان انعكاسات الحرب على 
حلفائها العرب وعلى قواتها في المنطقة، وحتى على اسرائيل فضلاً عن النفط - 
والاثنان مصلحة حيوية واستراتيجية اميركية -، ستكون بالغة السلبية. وايران 
تعرف في الوقت نفسه ان الحرب عليها وخصوصاً من اميركا تعيدها الى الوراء من
 50 الى 100 سنة وتطيح انجازاتها المهمة على كل الصعد. وهي لا تريد ذلك. 
وعندما تتأكد من انه سيحصل فإنها ستختصر الطريق الموصلة الى تفاوض جدي 
ومباشر مع اميركا.&lt;br&gt;
            	    &lt;strong&gt;سركيس نعوم&lt;/strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;
	                
	                &lt;br&gt;&lt;a href=&quot;mailto:sarkis.naoum@annahar.com.lb&quot;&gt;sarkis.naoum@annahar.com.lb&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/a&gt;
	              
        
    	
	    &lt;a href=&quot;http://www.annahar.com/content.php?priority=8&amp;table=makalat&amp;type=makalat&amp;day=Fri#top&quot;&gt;
	    &lt;/a&gt;</description>
</item>

<item>
<title>هل المثقفون مسؤولون عن نوعية تلقي أعمالهم</title>
<link>http://www.sahrcs.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=11513</link>
<description>هل المثقفون مسؤولون عن نوعية تلقي أعمالهم؟
    &lt;div class=&quot;print-content&quot;&gt;الأحد, 05 سبتمبر 2010&lt;/div&gt;
    &lt;div class=&quot;print-content&quot;&gt;ياسين الحاج صالح&lt;/div&gt;
    
    &lt;div class=&quot;print-content&quot;&gt;نتكلم على المثقف في البلاد 
العربية، التي تعاني من مشكلات وفيرة متعددة المستويات، من أبرزها تدهور 
اندماجها الوطني وتضاؤل الإجماعات الأساسية بين سكانها. وفي حين أن وفرة 
المشكلات توجب أن يقوم المثقف بدور في تعريفها وتحليلها واقتراح مخارج 
وحلول لها، وكذلك في نشر المعارف والثقافة بما يتيح لجمهور أوسع استيعاب 
أوضاعه الصعبة، فإن تراجع الاندماج يحمل خطر أن تتماهى قطاعات خاصة من 
الجمهور مع عمل المثقف أكثر من قطاعات أخرى. يحتمل أن نجد أنفسنا في الوضع 
الآتي: نتناول بإخلاص قضايا عامة متنوعة، مثلا ننتقد الحكم الاستبدادي، أو 
نبحث في قضايا الثقافة وأوضاعها، أو نتناول وضع الدين والممارسات الدينية، 
أو ننتقد قوى غربية وسياساتها في المنطقة، لكن نكتشف أن هناك نسقاً ثابتاً 
تقريباً من تلقي أعمالنا، يتمثل في أن من يتحمسون لما نقول أو يقتنعون به 
بسهولة محددون سوسيولوجيا بصورة ما، وأن التحديد السوسيولوجي هذا يحيل إلى 
هويات جزئية موروثة. هذا بينما تحظى تلك الأعمال بقبول محدود في بيئات 
أخرى، محددة سوسيولوجيا بدورها. وفي مجتمعاتنا المعاصرة، التي قلنا إنها 
تعاني اندماجاً ناقصاً، من شأن نسق التلقي هذا أن يعزز تماسك الهويات 
الموروثة وتصَلِّبها، فيزيد الاندماج عسرا. في هذه الحالة يجازف المثقف بأن
 يعمل وكيل تفكك وطني بدل ما يُتوقَّع منه ويترتب على مفهومه بالذات من 
كونه فاعلا وطنياً عاماً. ثم إنه يحتمل أن عمل المثقف يخضع لتوظيف قصدي في 
اتجاه مُصلِّب للتمايـــزات الاجتماعية الثقافية أو الهوياتية للمتلقين 
الذين يتماهون به بسهولة. هنا نخرج من التحديد السوسيولوجي لنسق التلقي 
باتجاه توظيف مُثبِّت بدوره لمحدداته السوسيولوجية وصانع للتمايزات 
الفئوية. 
ومن أجل تعيين التحليل نشير إلى مثال سبق أن قلنا شيئاً بشأنه في الإطار
 السوري.   
يجد نقد الاستبداد الحكومي، وهو يتمحور حول فكرة الديموقراطية وشعارها، 
تقبلا  ميسوراً نسبياً من المتعلمين في أوساط الأكثريات الدينية، المسلمة 
السنية عموماً. من هذا الباب لم يجد الإسلاميون صعوبة كبيرة في استخدام 
المعجم الديموقراطي. بالمقابل، يتماهى بيسر مماثل متحدرون من أقليات دينية 
ومذهبية مع الخطاب العلماني الداعي لفصل الدين عن الدولة، أي عملياً عن 
الإسلام السني، الأكثري عموماً وذي المطامح السياسية المعلنة. الواقعة لا 
جدال فيها في ما نرى. وهي لا تفترض بحال أن الطرح الديموقراطي نشأ من أجل 
الاعتراض على &amp;laquo;نظم أقلوية&amp;raquo;، ولا أن العلمانية ظهرت لتلبية حاجة متحدرين من 
أقليات دينية ومذهبية إلى تثقيل وزنهم في بلدانهم ضد مواطنيهم الآخرين. 
الواقع أن ما حصل تاريخياً هو أن تراجع اندماج مجتمعاتنا وتنامي الوعي 
الذاتي الفئوي فيها يوجه، دون وعي من الفاعلين أو بنصف وعي، تفضيلاتهم نحو 
الأفكار والنماذج الاجتماعية التي تمنحهم موقعاً إجماليا أفضل. يمكننا 
القول تالياً إن الميل التفككي سخَّر فكرتين حديثتين لإدامة ذاته. 
هل يسع المثقفين الذين يلحظون نسق التلقي هذا ألا يبالوا به؟ وحين يحصل 
أن توظف أعمالهم الداعية للديموقراطية أو للعلمانية على نحو يعزز 
الانقسامات الأهلية، ويزودها بقيم ومعان حديثة، هل يباح لهم القول إنهم غير
 مسؤولين عن ذلك؟ وهل يحق لي القول إنه لا شأن لي بعمليات تماه مضادة 
لأغراضي المعلنة، حين لم تعد هذه العمليات خافية على أحد؟ وهل يحتمل أن 
منبع غفلتي هو ما يدره عليّ التماهي الأهلي المبذول من منافع متنوعة، ليس 
أقلها شعبية جاهزة؟ لكن هنا ألا أكون تحولتُ إلى متواطئ في ترسيخ العلاقات 
والبنى الطائفية وعامل على تثبيتها عبر تزويدها بالثقافة؟ هذا مسار يصعب 
التشكك في انطباقه على مثقفين سوريين. يجري دون ممانعة تذكر التحول من 
ممارسة ثقافية تنال تلقياً تفاضلياً إلى ممارسة تستجيب لطلبات خاصة، وهي 
بكامل الوعي بذلك. ولا يندر أن تضع نفسها قبالة ممارسات يبدو أنها تفعل 
الشيء نفسه، أو تقع ضمن الحقل نفسه على كل حال.  
لكن في محصلة هذا التحول، تمسي الثقافة ميدان حرب أهلية بديلة، ويغدو 
المثقفون ميليشيات منخرطة في هذه الحرب. وفي المحصلة أيضاً، لا يكاد يبقى 
مثقفون تلقى أعمالهم تلقياً غير تفاضلي.
لكن مهلا! ألا نمارس ضرباً من التطهُّر الفكري والسياسي بتحفظنا على أن 
تجد خطاباتنا قواعد تلقٍ ميسورة؟ وهل يمكن توقع عتبات تماهي متساوية تماما 
لأية فكرة تغييرية أو ثورية؟ 
لكن، مهلا أيضاً، هل يمكن لما يعزز التعازل الاجتماعي، ولما يجد قاعدته 
في هويات موروثة أن يكون ثوريا؟ وإذا كانت العلمانية هي الحل المفترض 
للطائفية، ألا يعني التساهل في شأن التلقي التفاضلي لخطابها الدارج أن 
طوائف بعينها هي المؤهلة لتخليصنا من الطائفية؟ فضلا عن أن من شأن طرح 
متهافت كهذا أن يضعف شرعية الاعتراض على من قد يقول إن طوائف أو طائفة 
بعينها هي الحل لمشكلة الاستبداد، مما يقوله الإسلاميون صراحة. 
إلى ذلك فإن التفكير الديموقراطي والعلماني اليوم في أزمة لأسباب نرى 
أنها تتصل مباشرة بقضايا الطائفية والاستبداد والاندماج الوطني. لقد فرضت 
هذه التحديات نفسها على تفكيرنا منذ سنوات، ولم ينجز في حدود ما نعلم شيء 
ذو قيمة لمواجهتها. ولا نرى أنه يمكن تحقيق تقدم في تفكيرنا السياسي، في 
قضيتي الديموقراطية والعلمانية بالذات، دون توقف جدي أمام مشكلتي الاستبداد
 والطائفية. والمدخل إلى ذلك التنبه أكثر إلى سوسيولوجيا العلمانية 
والديموقراطية، أي آليات اشتغالهما الواقعية والوظائف الاجتماعية الفعلية 
التي تقومان بها، تمييزاً عن الوعي الذاتي لكل منهما أو شهادة كل منهما 
لنفسها. 
هذا الواقع يُلزِم بأن نأخذ واقعة التلقي الفئوي بالاعتبار، وأن ننصب 
حواجز تحول دون التماهي المباشر بأفكارنا من قبل جمهور ينمو وعيه الذاتي 
الفئوي. هل من الجدية في الشيء أن نداوم على التفكير بالديموقراطية مثلا 
دون اهتمام بسوية الاندماج الوطني، أو تفكير بالآليات التي تمنع تطابق 
الأكثرية الدينية أو المذهبية أو الإثينة بالأكثرية السياسية، أو أخطار 
تطييف الدولة؟ أو أن نفكر بالعلمانية دون انشغال بالمساواة السياسية، 
والتحوط لمنع أن تؤهل العلمانية لنظام نخبوي تسلطي، أو قناعا للطائفية؟ أخذ
 هذه المحاذير بالاعتبار يغني تفكيرنا و &amp;laquo;يُعقِّده&amp;raquo; أو يجعله أكثر تركيباً،
 فيُصعِّب التماهي المباشر به. أو لنقل إن ما هو جيد للتطور الفكري هو ذاته
 ما يلزم للحيلولة دون ضروب التلقي الفئوية، المناسبة لتجدد الطائفية.
&lt;/div&gt;
    &lt;div class=&quot;print-footer&quot;&gt;
&lt;div class=&quot;clear-block block block-block&quot;&gt;


  &lt;div class=&quot;content&quot;&gt;&lt;div align=&quot;center&quot;&gt;&lt;a href=&quot;http://international.daralhayat.com/print/178881#top&quot;&gt;&lt;img border=&quot;0&quot; align=&quot;absmiddle&quot; altsrc=&quot;http://international.daralhayat.com/sites/all/themes/dah/images/top.gif&quot;&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;
&lt;/div&gt;
 &lt;/div&gt;</description>
</item>

</channel>
</rss>