| حوار مع ميشيل شماس حول تهنئة النصارى |
|---|
ميلاد فؤاد ديب 25/ 12/ 2009 نمط شخصنة إسلامية تتحوى نقصا في البداهةالنص المقاسقال الدكتور رمضان القطان ( أستاذ الفقه بكلية الشريعة جامعة الأزهر)(لا يجوز للمسلم تهنئة النصارى بأعيادهم.)الفقه الإسلامي 10/12/2009هندسة المصالح كعبة المصالح المعروضة :1- قياس جذر منطق المصالح :الحكم : شكل جوهراني كليالسبب: وجود قرائن عدة:1- بقرينة كون المصالح المعروضة تنافي البداهة الكونية الحيوية ،التي يعيشها الناس كفطرة موجهة ،تجعلهم يحبون الخير لأنفسهم ولغيرهم.2- بقرينة كون عامة الناس يحبون أن يروا مظاهر الفرح إذا لم يكن في ذلك الفرح أذى لغيرهم ..2- قياس حال المصالح :الحكم : صراعالسبب : وجود قرائن عدة:- القرينة الاستدلالية الملزمة هي كون المصالح المعرو ضة يرفضها عامة الناس ، وبالتالي فأن القيمة الحيوية لخانتها هي في مربع المصالح بالقيمة رقم #2وتأكيدا لذلك نجد قرائن أخرى مؤيدة1-بقرينة التوترالعالي وانغلاق المصالح المعروضة :( في لا يجوز للمسلم تهنئة النصارى في أعيادهم )2- قرينة أن المصالح المعروضة لاتعرض حلا، بل هي تطرح مشكلة ، وتخلق اشكالا غير معهودة في العلاقات الشعبية بين العقائد المتجاورة. والتاريخ العربي شاهد على تآخي الآديان ،رغم وجود مصالح شخصنة وتمايز يصل احيانا الى الخصومة والاستبعاد..مما يؤدي إلى تغييب قوى التفرد ومنطق البداهة الكلية .مفتاحا سوق المصالح :1-قياس طور شخصنة المصالح :الحكم : استعلاءالسبب : المصالح المعروضة ،استعلائية صادمة، تجهر بنوايا مزدوجة في معايير الحكم .. حيث وجود جوهر ثابت تجاه أعياد النصارى .2-قياس نمط شخصنة المصالح :الحكم : جدليالسبب : المصالح المعروضة ، تكشف عن نمط شخصنة جدلي ، لكون المصالح تتحوى مماحكة مفتعلة ،تخلق صراعا عقائد يا،من خلال نفي بعض الشعائر والطقوس المسيحية .. التي يقوم على أساسها الدين .قياس وظيفة المصالح المعروضة :الحكم :وظيفة عقدية فئوية نافيةالسبب : المصالح المعروضة ، فيها قرائن تدل على توظيف عقدي فئوي ناف للآخر ،وهي مصالح جزئية قاصرة عن مجمل المصالح القرآنية والإسلامية، التي يعيشها عامة المسلمين.قياس حضور المصالح :الحكم : مصالح مضى عصرها وضد العصرالسبب : بقرينة كون المصالح المعروضة معزولة عن أبعاد ما يعيشه عامة الناس، فعلى سبيل المثال: يعد رأس السنة الميلادية عيدا لمختلف الأمم ، واكثرها غير مسيحية، لكون قدوم عام جديد في أي تقويم هو مناسبة للتجدد والفرح والسلام ، وإعطاء الأمال الجديدة بصرف النظر عن مدلولها العقدي الفئوي .Comments
| |
أرسلت في الجمعة 25 ديسمبر 2009 بواسطة admin |
|
| |
|
تقييم المقال |
|---|
المعدل: 0 تصويتات: 0
|
|