بيانات وتصريحات: في إطار القمع الممنهج ، والانتهاك المنظم للحريات الفردية ، المكفولة بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، التي صادقت عليها سوريا ، والهدر الاجتماعي للإنسان السوري،
الذي يعامل كالماشية ، من خلال شيكات المازوت ، التي جعلت المواطنيين ، ينتظرون في طوابير للحصول عليها ، جراء غلاء مادة المازوت، وانعكاساتها المباشرة على حياتهم، حتى أن أسعار الكثير من السلع ارتفعت بمعدل جنوني، مما وسع الهوة بين الأسعار ومداخيل المواطنين. فقد قامت مجموعة أمنية بتاريخ 21/12/2009 باقتحام منزل الأستاذ محمود عيسى في حي الزهراء بحمص، بدون إبراز أية مذكرات قضائية أو بطاقات رسمية، بغية منع اجتماع علموا بانعقاده، و بعد تفتيش المنزل وإرعاب طفليه ، وتفقد هويات الأستاذ عيسى وصديقين له ، كان قد دعاهما الى منزله ، قاموا بمصادرة جهاز الكومبيوتر وملحقاته ،وكافة الأوراق والمطبوعات التي وجدوها، والتي كان من بينها مذكرات الأستاذ عيسى عن فترة سجنه الماضية التي كانت قيد المراجعة والطباعة. بعد إلقاء سلسلة من الشتائم والتهديدات بمنع عقد أية اجتماعات أو القيام بأية نشاطات معارضة تحت أية صفة كانت.
كما قامت السلطات الأمنية في مدينة القامشلي بتاريخ 22/12/2009 بإلغاء مهرجان مركزي في الذكرى السنوي الأولى للمرحوم محمد نذير مصطفى كان قد دعا إليه الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ((البارتي)).
على حين إن سجناء عدرا المركزي يعانون من البرد والزكام، جراء انعدام وسائل التدفئة والرعاية الصحية بالإضافة إلى المعاملة الخاصة ، التي يعاني منها الأستاذ مشعل التمو الناطق الرسمي لتيار المستقبل الكوردي من دخول المكتبة، أو عدم السماح له ، بإدخال الكتب والحاجيات الأساسية، ومضايقة ذوييه في زياراته الخاصة .
إننا في تيار المستقبل الكوردي في سوريا ، نرفض عمليات الإذلال والإهانة ،التي تلحق بالشعب السوري يومياًَ ، وندعو القوى الحية في المجتمع إلى التحرك العملي والضغط على النظام ، لوقف كافة أشكال الهدر والإذلال، والعمل تحت سقف مطالب واضحة وفي مقدمتها :
1- الدفاع عن لقمة العيش 2- التصدي لكل حالات الهدر والاستثناء 3- احترام حقوق الإنسان وحرياته الأساسية .
25/12/2009
تيار المستقبل الكوردي في سوريا
مكتب الإعلام